الفجر

الفجر

تعلميى ادبي وثقافي


    نزاريات

    شاطر
    avatar
    gersy story

    عدد المساهمات : 78
    نقاط : 189
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009
    العمر : 29

    بطاقة الشخصية
    ناتاشيا:
    ناتاشيا

    نزاريات

    مُساهمة من طرف gersy story في الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 3:51 pm

    قطر الندى
    لم أعد داريا إلى أين أنهب

    كل يوم أحس أنك أقرب

    كل يوم يصير وجهك جزءا

    من … و يصبح العمر أخصب

    و تصير الأشكال أجمل شكلا

    و تصير الأشياء أحلى و أطيب

    قد تسربت في مسامات جلدي

    مثلما قطرة الندى تتسرب

    اعتيادي على غيابك صعب

    و اعتيادي على حضورك أصعب

    كم أنا … كم أحبك … حتى

    أن نفسي من نفسها تتعجب

    يسكن الشعر في حدائق عينيك

    فلولا عينيك لا شعر يكتب

    منذ أحببتك الشموس استدارت

    و السماوات صرن انقى و أرحب

    منذ أحببتك … البحار جميعا

    أصبحت من مياه عينيك تشرب

    أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني

    أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟



    اشاعات الهوى
    أقول أمام الناس … لست حبيبتي

    وأعرف في الأعماق كم كنت كاذبا

    و أزعم أن لاشيء يجمع بيننا

    لأبعد عن نفسي و عنك المتاعبا

    و أنفي إشاعات الهوى و هي حلوة

    و أجعل تاريخي الجميل خرائبا

    و أعلن في شكل غبي براءتي

    و أذبح شهواتي أصبح راهبا

    و أقتل عطري عامدا متعمدا

    و أخرج من جنات عينيك هاربا

    أقوم بدور مضحك يا حبيبتي

    و أرجع من تمثيل دوري خائبا

    فلا الليل لو أراد نجومه

    و لا البحر يخفي لو أراد المراكبا

    تلومنى الدنيا
    تلومني الدنيا إذا أحببتهُ

    كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ

    كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ

    كأنني أنا التي..

    للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ

    وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ

    وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..

    كأنني.. أنا التي

    كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..

    قد علّقتُه..

    تلومُني الدنيا إذا..

    سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..

    كأنني أنا الهوى..

    وأمُّهُ.. وأختُهُ..



    هذا الهوى الذي أتى..

    من حيثُ ما انتظرتهُ

    مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ

    مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ

    وكلِّ ما سمعتهُ

    لو كنتُ أدري أنهُ..

    نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ

    لو كنتُ أدري أنهُ..

    بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ

    لو كنتُ أدري أنهُ..

    عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ

    هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ

    فليتني حينَ أتاني فاتحاً

    يديهِ لي.. رددْتُهُ

    وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..



    هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..

    على ستائري..

    أراهُ.. في ثوبي..

    اسالك الرحيلا
    متصل الآن لنفترق قليلا..

    لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي

    وخيرنا..

    لنفترق قليلا

    لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي

    أريدُ أن تكرهني قليلا



    بحقِّ ما لدينا..

    من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..

    بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..

    ما زالَ منقوشاً على فمينا

    ما زالَ محفوراً على يدينا..

    بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..

    ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..

    وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي

    بحقِّ ذكرياتنا

    وحزننا الجميلِ وابتسامنا

    وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا

    أكبرَ من شفاهنا..

    بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا

    أسألكَ الرحيلا



    لنفترق أحبابا..

    فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..

    تفارقُ الهضابا..

    والشمسُ يا حبيبي..

    تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا

    كُن في حياتي الشكَّ والعذابا

    كُن مرَّةً أسطورةً..

    كُن مرةً سرابا..

    وكُن سؤالاً في فمي

    لا يعرفُ الجوابا

    من أجلِ حبٍّ رائعٍ

    يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا

    وكي أكونَ دائماً جميلةً

    وكي تكونَ أكثر اقترابا

    أسألكَ الذهابا..



    لنفترق.. ونحنُ عاشقان..

    لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان

    فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي

    أريدُ أن تراني

    ومن خلالِ النارِ والدُخانِ

    أريدُ أن تراني..

    لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي

    فقد نسينا

    نعمةَ البكاءِ من زمانِ

    لنفترق..

    كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا

    وشوقنا رمادا..

    وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..



    كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري

    فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير

    ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير

    ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..

    يا فارسي أنتَ ويا أميري

    لكنني.. لكنني..

    أخافُ من عاطفتي

    أخافُ من شعوري

    أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا

    أخاف من وِصالنا..

    أخافُ من عناقنا..

    فباسمِ حبٍّ رائعٍ

    أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..

    أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا

    وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا

    أسألك الرحيلا..

    حتى يظلَّ حبنا جميلا..

    حتى يكون عمرُهُ طويلا..

    أسألكَ الرحيلا..
    **********************************************************************************
    متى ستعرف كم اهواك يا أملاً ابيع من اجله الدنيا وما فيها
    لو تطلب البحر في عينيك اسكبه او تطلب الشمس في كفيك ارميها


    انا احبك فوق الغيم اكتبها وللعصافير والاشجار احكيها
    انا احبك فوق الماء انقشها وللعناقيد والاقداح اسقيها

    انا احبك... حاول ان تساعدني
    فان من بدء المأساة ينهيها
    وان من فتح الابواب يغلقها
    وان من اشعل النيران يطفيها

    يامن يدخن في صمت ويتركني
    في البحر ارفع مرساتي والقيها

    الا تراني ببحر الحب غارقة
    والموج يصنع آمالي ويرميها


    كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمات لست تعنيها
    كم اخترعت مكاتيباً سترسلها واسعدتني ورود سوف تهديها

    وكم ذهبت لوعد لا وجود له وكم حلمت بأثواب ساشريها
    وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيرتني ذراعي اين القيها؟

    ارجع الى فان الارض واقفة
    كأنما الارض فرت من ثوانيها
    ارجع فبعدك لا عقد البسه
    ولا لمست عطوري في اوانيها

    لمن صباي .. لمن شال الحرير
    لمن ضفائري منذ اعوام اربيها

    ارجع كما انت ... صحواً كنت او مطراً
    فما حياتي انا ... انا لم تكن فيها

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 10:56 pm