الفجر

الفجر

تعلميى ادبي وثقافي


    متى الرحيل لشيرين حسين

    شاطر
    avatar
    شيرين حسين
    Admin

    عدد المساهمات : 252
    نقاط : 756
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/09/2009
    العمر : 32
    الموقع : BARBY_SHIRY@YAHOO.COM

    بطاقة الشخصية
    ناتاشيا:
    ناتاشيا

    متى الرحيل لشيرين حسين

    مُساهمة من طرف شيرين حسين في الخميس أكتوبر 22, 2009 1:02 pm

    "متي الرحيل"
    وسط دفء ساد في اسرة لرجوع الاب الذي غاب انتظارة سينين كان الاب"منير" يعمل في فرنسا لجلب الرزق لاسرته ومع عودته عادت الطمانينة لاسرة لم تعرف الدفء من زمن ليس بقصير ووسط هذه المشاعر المتدفقة اخذ العدو يرمي قنابله من عنان السماء بلا رحمة وفرق الشمل.
    خرجت النساع باطفالهن يهرولن .
    وليس من منجي يجير من هذا التتار ومن يحمي من هذا المصير المجهول كان اهل العراق باجمعهم شيوخ ورجال ونساء واطفال في زعر من ويل ما يلاقون وقام العدو بجيوشه الجرارة ليلقي بتمثال "صدام حسين ".
    خرج الشعب من ويل دكتاتوري الي ويل الاستعمار الابشع منه بكثير وغرق حشد الناس في نهر من الدماء والمذابح والعدو لايرحم صغير ولا كبير ومذابح العدو ليست بغريبة علي العلم العربي ولكن الحديث فبا الالات والقنابل والصواريخ الحديثة التي ترمي بها اي قوم ليقلي حتفه بلا رجعة .
    ولقت اسرة "منير" مصرعها وتركت صبي صغير جال يتفقد المصاعب والاهوال وحده حتى اقترب من مسجد به شيخ ضرير جلس اليه واعطاه كتاب اخذ الصبي يقرأ مابداخله فوجده عن الفارس "صلاح الدين " فعرف الصبي ان دخول العدو الانجلو امريكي اليوم لايفرق كثيرا عن دخول الصليبيين لبيت المقدس وهم يحتمون تحت ستار الدين والعدو الان يحتمي تحت ستار الارهاب مسرحية تراجيدية تعيد نفسها على مسرح الحياة اخذ العدو ينشد بان الديمقراطية قادمة وان الدستور سيعقد وتحت طيات لسانه الغدر والمكر .
    أخذ يذبح ويمني فيان واحد ..أخذ يدمر ويهدم ويسفك الدماء ويرسم الحلم الزائف في سطور كلمات تذاع كل يوم وكلمة الارهاب لاتخلو من جملة يتفوه بها هل من يدافع عن نفسه يسنى ارهابي امركا اول من دافعت عن نفسها في حربها مع انجلترا .
    فمن الارهابي المسلب ام السالب .
    خرج الصبي من المسجد ودفن نفسه في بيت احد جيرانه خائف من المصيروظل العدويمارس العنف والارهاب بعد ان سلب حرية شعب بأكملة وامتلأت السجون بالمواطنين العراقيين ومارس عليهم العدو اساليب لا ادمية تجردت منها الانسانية وظلت المأساة حتي الان وخرج الصبي من صمته وكسر كل قيود الخوف وصرخ بأعلي صوته ........متى الرحيل؟!


    نشرت الاهرام المسائي في17/11/2006

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 10:18 pm